2013-06-08

الموت في يونيو


* لا أريد النوم، وليتك لا تسألني عن السبب فلا سبب لدي و حتى هذه السلة التي تحاول تحسسها بعينيك مملؤة بالإحتمالات .
  فربما كنت من النوع الذي يخشى التبخر،
  و ربما كنت من النوع الذي يخشى عليك أنت  التبخر،
 و ربما كنت من النوع الذي يخشى على نفسه النوم في يونيو !

* أتعلم ؟ ذاكرة يونيو لا تحتمل المزيد من الأسى،
أرجوك،  أرى في  موتي  فاجعة لن يحتملها القدر و أنت .
فماذا عن أغسطس ؟
فليكن إذن، افتح مفكرتك وجد لي مكاناً هناك  .

 * أفكر أحيانا أليس من الجميل الموت كموجة ؟!
   ربما لم تكن لتفتقدني حينها.
  و حين تسأل أمي عني
  سيكون من السهل جد اً أخذها إلى البحر .


* ألا ترى في الأمر مصادفة أن أرتدي ذات الأساور التي أرتديتها و يونيو الماضي ؟
 لما لا تكتمل المصادفة و تعود أنت أيضا لتكرر نفسك ؟
و هذه المرة لا أريد منك الواحد، أريدك عدد لا نهائئ
عدد أطلقه نحو الريح، لأتنفس به إبتسامة .
 

*المعذرة يونيو، هل سيفارق قلبي أحد آخر؟
 هل سأقر الفاتحة أم ستقرأها علي !
بكل الأحوال، ابلغني مسبقاً،
فأنا هي التي لا تحب المباغتة !

* يقولون، حين ينحسر الموج
تبدو الأمور اكثر وضوحاً
و لذلك حين أنحسر عنك 
رجاء، أخلع نظاراتيك ! 

* كنت قد رشوته،
فالموت بدونك ملل
لكنني كعادتي في ديمقراطيتي معك
تركت لك الخيار ورفضت !
حسناً،
لتحرص على تأنقي فقط 
فكفنكم الأبيض لا يعنيني بشئ
ولا تنس عطري المفضل !
  * يونيو ، نعست،  ليتك أيضا لا تسألني عن السبب !
  فنحن إن لم نمت قضاء، نموت قدرا .
 
 

  


8 التعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

مثلك اخاف يونيو و اكرهه

أبو حسام الدين رشيد أمديون يقول...

محاورة جميلة مع يونيو
حمدا لله على عودتك

الغاردينيا يقول...


مصطفى :) أصبحنا اثنين إذن

.......................

سلمك الله أبيه رشد الغالي

الزبير صديق يقول...

حقاً رااااائعة

الغاردينيا يقول...


رأيك وسام يا الزبير :)

eng_semsem يقول...

انا عندي فترة قلق من فتره ومش هتنتهي غير في اخر اغسطس
ربنا يعديها علينا كلنا على خير
تحياتي

غير معرف يقول...

كلام بقمة الروعه
اطال الله بعمرك اختي

الغاردينيا يقول...

أشكرك أخي :)

إرسال تعليق