2010-10-28

المقعد الخشبي ...


  


كل شئ  يبدو ليلكي ,  صباحها , مساءها , ذكرياتها , أحلامها , تفاصيلها ....حتى وجهها صار ورده ليلكيه بعد أن كان شئ من الياسمين . أرتعد معطفها ونعتها بالحمقاء حين أدرك  أين تسير و أستغرب   لماذا الآن وفي هذا الوقت المتأخر من الليل؟! 
حاول جاهدا أن يمنعها من التقدم , التف حول جسدها النحيل بإحكام متحججا بهبوب رياح باردة لكنها واصلت المشي في شارع لا يبدو كشوارع المدينة فهو يعرفها .. يحفظها .. يحتضنها برغم كل هذة السنين .

تراقصت أشباح الذكريات باكية و زمجرت فيها برعب " عودددددي فاتن عوددددي " لكنها واصلت خطاها بقلب بارد تبحث بعينيها  عن مقعدها الخشبي العتيق أتراه لازال يذكرها هو الآخر  ؟ كان هناك أكثر من مقعد ومع أن الظلام حالك جدا ليسمح لها بالرؤيه إلا ان قلبها راه . وقفت بصمت راهبه .. ومن ثم انحنت و ابتسمت ..  إلا تستحق أشياءنا المخلصة .. تقديسنا و إخلاصنا لها ؟ هي تخلص لنا أكثر من البشر .. فنسميها أشياء ونسمي الأشياء بشر  ... !

تنهدت بعمق و جلست تتلمسه بحنان: " هأنذا قد عدت أيها العجوز وفقا للوعد الذي قطعته لك .. أتعلم ؟  برغم السنين مازلت أنت أنت ...أما أنا فكما ترى .. 
لم أعد  فاتن لكن دعك مني ... اخبرني عنك ؟؟ ألا زلت شاهد صامت بين كل حبيبين ؟ ألا زلت تسمح لهم ان ينقشوا أسمائهم عليك ببلاهة ؟ ألا زلت تسمح لهم بالتجربة على أمل النهايات السعيدة  ؟ كم حزن حملت وكم اسم نحت عليك وشطبه القدر...... كم أنت صبور يا صديقي العزيز ! "
توقفت عن حديثها و نظرت إلى السماء وغرقت هناك ...

بالأمس عادت للمدينة بعد غياب دام خمسة أعوام , و خلالها تعلمت كيف تصبح سيدة أعمال ناجحة  تتقن الابتسامة بوجه حزين  ...   ولو كان الأمر بيدها لما عادت  فهنا قابلته لأول مره و هنا ودعته لأخر مره لكنها تلبي الوعد الذي قطعته لهذا المقعد العتيق بعد أن نصحها بالرحيل لتعود  لزيارته يوم تستعيد قواها ! كان يظن أنها ستعود قوية ... وعادت قوية  لكن بطريقتها الخاصة !

 هنا حاكت أحلامها الوردية و علقتها على حبل الوهم .. فهنا كان اللقاء الأول و الحضن الأول و القبلة الأولى .. هنا قالت لذاك الرجل " أحبك " وهنا  أختار بنفسه أسماء لأبناء حلموا يوما بإنجابهم  وهنا تماما على نفس المقعد الخشبي أخبرها بحبه لفتاه أخرى و قال لها متأففا " أنا لم أعدك بشي "  ! 

لازالت تتذكر شهقة المقعد باستنكار فقد كذب يومها و رحل مرتديا كذبته .. وتركها تدافع عنه أمام مقعدهم لكن الشفقة والمواساة  في عينيه أبكتها كما لم تبكي في حياتها  ورددت بألم  " كانت القبلة الأولى ... وعد طبعته شفاه  فلما أنكر كل شئ  ! "
  ولم يجب أحد على تساؤلها ... حتى المقعد....فهناك اسئله في حياتنا ولدت لتظل بلا اجوبه !

ظللت تترد على هذا الشارع قرابة عام ترتدي نفس معطفها وتحمل في صدرها نفس الجرح  ... تراقب المارة من على نفس المقعد حتى أرغمها على الرحيل ففي الغربة تموت الأحزان ليحيا فينا حزن الغربة وحنين الوطن .. هكذا فكر المقعد بحكمه ..
استفاقت من تأملاتها ونظرت للمقعد و ابتسمت بحنان العائد اخيرا ... لوطنه            " هأنذا عدت أذن ".. ومن ثم أزاحت قبعتها جانبا , واستلقت عليه و تنفست البرد بعمق وأحتضنت نفسها .... 

في الصباح الباكر عثر سكان المدينة على أمراه متجمدة تحتضن مقعد خشبي في شارع فرعي وقد عانوا كثيرا في فصلها عنه و مع أنها كانت تبدو نائمة تماما كما كانت سنو وايت إلا أن كل قبلات العالم لم تكن لتيقظها !

يقال أن بعد وفاتها بسنه تردد رجل على قبرها و على نفس المقعد الخشبي الذي ماتت عليه  ولم يتعرف عليه سكان المدينة لكن المقعد عرفه جيدا فهو لا ينسى أبدا ملامح من جلسوا عليه !
تمت
...............................
ملحوظه : كتبت القصة هذة من ثلاثة اسابيع تقريبا عرضتها على اختي الكبيرة 
فقالت جميلة جدا و عرضتها على امي بكت ههههه وقعدت بعدين احايلها 
وابوسها على راسها و اطمنها ان البطلة بتصحى بعدين ^_^ بس ثرثره
يا غاردينيا ...... اوك :) يهمني رايكم فيها بس بليز بلا بكاء ههههه
بحفظ الله ,

45 التعليقات:

سواح في ملك الله- يقول...

الغاردينيا الاديبه الرائعه كم هو جميل علاقه الانسان بمكان ما ياتيه ليشتم فيه رائحه الذكري الجميله لتعيد اليه يهجته وشجونه راثعه القصه يااديبه المستقبل تحياتي لكي

الغاردينيا يقول...

:) :) فرحااااااااااااانه انها اعجبتك :)

ربي يكرمك ياسواح :)

ارق التحيات :)

الظل يقول...

رائعة ومعبرة ومليئة بالمشاعر الرقيقة

ممتازة

تقبلى تحياتى

الغاردينيا يقول...

:) اسعدني هذا جدااااا :)

و شرفتني بتواجدك اخي ظلال :)

اعطر التحيات :)

أحمد يقول...

ما شاء الله مشاعر متدفقة و كتابة نثرية متميزة...هذا هو مجال تميزك بلا أدنى شك

القصة مؤثرة و رائعة جداً خاصة و أنني أحب التعلق بأشيائي القديمة مثلك

لا أنسى أهم شئ و هو دمجك الرائع للواقع و الخيال ..

إن كانت التصاميم التي أقدمها رائعة فكلماتك أروع و أروع و لا يعبر عنها أي تصميم

تسلمي و تسلملنا روحك الجميلة و النقية :)

عباس ابن فرناس يقول...

(الا تستحق أشياءنا المخلصة تقديسنا واخلاصنا؟ هى تخلص لنا اكثر من البشر:فنسميها أشياء ونسمى الشياء بشر !)
فقد كذب يومها ورحل مرتديا كذبته)
ففى الغربة تموت الاحزان ليحيا فينا حزن الغربة)
هذه الجمل بمثابه جواهر على صدر النص
ولاكن اريدان الفت انتباهك لشى وهو: الاسهاب فى بعض التفاصيل (اعرف انكى ستقولين فى نفسك اين ذلك الاسهاب !)لاكن بعض التفاصيل وان كانت ضغير تستطيع ان تحرق النص فالغموض احينانا يكون له سحر
عموما وكما اعتقد النص مليى بالجواهرويكفى انكى صغتيها ووضعتيها فى الزمان والمكان المناسب
و اليكى ارق التحيات

MR.PRESIDENT يقول...

في البداية لما أتأثر
في النهاية جسمي قشعر
تسلمي

الغاردينيا يقول...

صباح الفل يا احمد ..

تعليقك رسم بداخلي ابتسامة كبيره جدا :) و سعيدة بجد برايك لاني اعتز دائما باراء المقربين مني ...

ثانيا لاحظت اننا نتشابه في عده امور و لي الشرف بهذا ....هو انا اطول اكون اشبه ... رجل القوالب هههههه

ربي يكرمك ويحفظك و يخليك لاهلك واحبابك واصدقائك ولي
وما انحرم من رجل القوالب اللى دائما بيرفع لي معنوياتي :)

ارق التحيات يا ملك الجرافيكس :)

الغاردينيا يقول...

صباح الخير يا عباس :)

(اعرف انكى ستقولين فى نفسك اين ذلك الاسهاب !)

هههه بالعكس ماقلت هذا .. انا رجعت للنص وقراته

وبالفعل في اجزاء يمكن اضفت لها تفاصيل ولو تركتها

بلا تفاصيل كان افضل :) واكثر غموض وسحر ...

سانتبه لهذا في المرات القادمه ان شاء الله

فهذة ثاني قصة اكتبها :) شكرا لتوجيهك لي :)

ارق التحيات :)

الغاردينيا يقول...

ضحكتيني العبارة يارايس ههههه

صباحك ورد

وسلمك ربي من كل شر :)

Seema* يقول...

الله! :)

Amwaj يقول...

ما شاء الله من أروع ما قرأت
بس فعلا القصة حزينة وخاصة موت الفتاة وهي متجمدة :(
دائمة مبدعة يا غاردينيا :)

تحياتي *_*

الحياة الطيبة يقول...

(ارتعد معطفها ونعتها بالحمقاء) (هناك أسئلة في حياتنا ولدت لتظل بلا أجوبة) هذه إبداعات قلم الغاردينيا ,قصة جميلة فيها من العبرة الشيئ الكثير لكن نهايتها محزنة ...لم هذه النهاية فبعد كلمة (لم أعدك بشيئ) هل يستحق ذلك الإنسان أن نقتل أنفسنا حزناً عليه؟
لا عليك الغاردينيا ...قصة رائعة وأنت أديبتنا المستقبلية ,دمت غاليتي .

مرايتى يقول...

وتستمر إبداعات الغاردينيا تتوالى على البلوجر

قصه رائعه وسرد ممتع للأحداث وتجسيد أروع للموقف
تحياتى يا مبدعه

غير معرف يقول...

جدا رائعه القصه يا غاردينيا واجمل فقره قرأتها
تنهدت بعمق و جلست تتلمسه بحنان: " هأنذا قد عدت أيها العجوز وفقا للوعد الذي قطعته لك .. أتعلم ؟ برغم السنين مازلت أنت أنت ...أما أنا فكما ترى ..
لم أعد فاتن لكن دعك مني ... اخبرني عنك ؟؟ ألا زلت شاهد صامت بين كل حبيبين ؟ ألا زلت تسمح لهم ان ينقشوا أسمائهم عليك ببلاهة ؟ ألا زلت تسمح لهم بالتجربة على أمل النهايات السعيدة ؟ كم حزن حملت وكم اسم نحت عليك وشطبه القدر...... كم أنت صبور يا صديقي العزيز ! "

لكي مني ارق تحيه وبانتظار قصص اخرى وملاحظه قللي من لرومانسيه
اختج وصديقتج ،،نوار الكندري (قوت القلوب)

مهاجره بإحساس يقول...

رائعه جدا

سلمت يمناك

والله يخلي لك الوالده شكلها مره حساسه

تحيتي لك

ماجد العياطي يقول...

" كم حزن حملت وكم اسم نحت عليك وشطبه القدر"

جميله

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


صباحكِ لوتس سيدتي , وجمعتكِ مباركه
قرأت لكِ كثيراً ولم أكترث في مزاحمة أفكارك بملاحظاتي , فأنا أكره أن أكون واعظاً , ولست أهلاً لذلك .
- بدايةً سأخبركِ أين تكمن روحكِ في الكتابه ؛ هي كتابة القصه فهي تلامس الروح كهذه . لن أكون كغيري ممن يزرع وردةً بريه هنا ’ وينثر إبتساماته ويرحل , أو كمن لديه لحيه طويله , ويلبس ثوباً أبيض , وينصح الناس بجهل .
قصيدتكِ السابقه ليست حره كما تعتقدين فعندما أخبركِ الدكتور سابقاً أنكِ تفتقرين إلى الموسيقى فهو يقصد التفعيله , ليس علم العروض فهي موسيقى للقصائد العاموديه , وأنتِ قدمتي له كتاباتك على أنها قصائد حره , ولكنها تفتقر لـ ( التفعيله ) . كتاباتك هي قصائد نثريه ( إيقاعيه ) تعتمد على الإيقاع الداخلي في النص لا أكثر , هي حديثه وأنصارها ليس بالكثير ؛ وكانت بداية ظهورها على يد شاعر القرن العشرين ( أدونيس ) وجماعته رغم أن الكثير من الشعراء , والنقاد لم يعترف بأنها من الشعر بشيء , لا تكترثي أن أردتي طباعة ديوان كل ما عليكِ هو تكثيف الصور الشعريه من سطر لآخر وبتر الكلمات الزائده .

- طريقة سردك للقصه أدهشتني , وربما هي التي الزمتني لألبس الليله قبعة الدراويش , وأبدأ بنصحك . لم أجد الإسهاب في نصك كما قال الأخ ( بكر ) بل كانت متقنه ومتجرده من الزوائد , وكنت أرى فيلماً سينمائياً وأنا أقرأ سطورك ؛ فسرد القصه يحتاج لأن نضع نفسنا مكان الحدث , ونتملس كل شيء بسيط , ونكتب بطريقة التنقلات السريعه , دون الإطاله في الوصف .
إقرأي روايات ( جابرييل جارسيا ماركيز ) طريقة سردك لهذه القصه تشبهه , ستستفيدين منه كثيراً في النفس الطويل في الكتابه , فأنا أؤمن أنكِ كاتبه سيرفرف إسمها في سماء الأدب مستقبلاً

* ملاحظات أخيره لمواضيعك السابقه:
- كتاباتكِ الشخصيه ( السيره الذاتيه ) السابقه تشبه كتابات أحلام مستغانمي في رواياتها الثلاثيه الشهيره .
- طريقة تعاملكِ مع الغرباء هي صفة الأميرات التي لم يتبقى منهن أحد ؛ أظن أن لديكِ عرقٌ من سلاله ملكيه .


* نصيحه أخيره لا تضعي نتاج فكرك في سلة النقاد القاصرين .


كنتُ هنا..~|
أُحجيه..؟

جعفر حجير يقول...

صباح الخير..
والله كنت تايه من مدونة لأخرى فلقيتك كاتبة تعليق في إحدى المدونات فعجبني اسم المدونة فإجيت هون :)

اسمحيلي بالتعليق و أنا أصغر من أن اعلق على إبداع أديبة الغاردينيا
رواية رائعة حقا.. التفاصيل أضيفت عند الحاجة بلا زيادة أو نقصان..

صدمني استخدامك لليلك.. لطالما كان مبهجا فرحا.. و في العبارة الأولى ظننتك تروين قصة فرح..إلا عندما قارنتيه بالياسمين

الا تستحق أشياءنا المخلصة تقديسنا واخلاصنا؟ هى تخلص لنا اكثر من البشر:فنسميها أشياء ونسمى الشياء بشر
عبارة رائعة .. تستحق "اللطش" للتحول لـ
Facebook Status
مع حفظ المصدر .. (دعاية مجانية ما أظن إنك بتعارضي ) :)

تقبلي تحياتي

الغاردينيا يقول...

بارك الله جمعتك سيما :)

وسامحيني مقصرة بحقك ... :) قريبا ازور مدونتك باذن الله ... محبتي :)

..................................

الغاردينيا يقول...

جمعتك مباركه أمواج :)

هي حزينه بس المهم انك مابكيتي هههههه

وانتي الاروع حبوبتي ... لكي اعطر التحيات

الغاردينيا يقول...

الحياة الطيبة... صباحك فل و جمعتك مباركه قبل اى شئ

ثانيا بعد كلمة (لم أعدك بشي) هل يستحق ذلك الإنسان أن نقتل أنفسنا حزناً عليه؟
نحن لا نقتل انفسنا حزنا عليه ...بل حزننا على انفسنا :)
نرثى لحظاتنا المزيفه .. كرامتنا.. احلامنا ..وسذاجتنا ... ونرثى قيم الحب .... :) لكن لا تقلقي هههه انا لست اعاني من شئ ... بجد انا بخير حبيبتي هذة مجرد قصة .. شطح خيال كاتبة هذا كل شئ :)

احبك في الله :) ... اعطر التحيااااااات من اليمن للكويت :)

الغاردينيا يقول...

مرحبا سمسم ...... جمعتك مباركة حبوبتي

وسعيددددددددة انها عجبتك :)

ارق التحيات

الغاردينيا يقول...

هلاااااااا نوار الكندري

اول مره اتشرف بيكي هنا يادبدوبه ههههه

والرومانسية في القصة مافيها خلل :( انت بس فيكي

خلل ما ......ههههه

^_^ و جمعتك مباركة حبيبتي

الغاردينيا يقول...

جمعتك مباركه اختي مهاجرة باحساس

سعيدة بشوفتك ..... كيف البيبي هههه ؟؟

الله يكون في عونك :) ويحفظك لعائلتك ويحفظهم لك

اما امي ياستي فهي جدا حساسة وجدا رومانسية :)

سعيدة ان القصة نالت الاستحسااااان :)

لكي اعطر التحيات حبيبتي

الغاردينيا يقول...

جمعة مباركة اخي ماجد :)

مرورك الاجمل ..... لك اعطر التحيات :)

الغاردينيا يقول...

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ...
اسعد الله صباحك وبارك لك في جمعتك :) يا ( غير المعرف )

اولا : مادمت متابع كل ما اكتبه كما هو واضح في تعليقك :) اذن انت تعرف مسبقا رايي في مساله التعليق بغير معرف لكنك حابب تظل مجهول ^_^ وساحترم رغبتك و اناديك ب .... استاذي :)

ثانيا : قلت الشاعر أدونيس ^_^ اسمه جميل و يسعدني اني انتسبت الى مدرسة شعرية اخيرا ^_^ الان احس بالانتماء ههههه سابحث عنه و أقرأ مايتعلق بخصوصه و بخصوص التفعيله ومع اني قرات لكثير بس ما مر اسمه للاسف عندي :) على كل حال شكراااا لتنويري :) وانت اهلا للنصيحة و الا ماكنت قدرت تحدد مسار كتابتي :)

ثالثا أسعدني رايك في قصتي اما التعليق عن اسهابي فكان بواسطه المدون عباس ومش بكر ^_^ انت مركز تماما
معنا لدرجة انك حافظ اسماء المدونين يسعدني هذا :)
و مساله الاسهاب انا قلت يمكن مثلا هذا المقطع
( و خلالها تعلمت كيف تصبح سيدة أعمال ناجحة تتقن الابتسامة بوجه حزين ) يعتبر اسهاب وكما يقال كل واحد منا يرى الامر من زاويته لكن يسعدني انك رايتها متزنه :)

رابعا : قرات بالفعل لماركيز بس في الطفوله ما اذكر اسم القصة تماما لكن بتبع نصيحتك وبقراء له باذن الله ويارب ماا خيب ظنك ولا ايمانك بي :)

خامسا أحلام مستغانمي مره واحده !! الله يكرمك :) كما اكرمتني وانا بسيطة جدا لاكون من سلاله ملكيه :)

بالمناسبة حتى يومنا هذا انا لم انشر هنا اى قصيدة قوية بمعنى الكلمه لانه قيل لي لو نشرت شئ عبر الانترنت ما اقدر انشره بعدين في ديوان لان الحقوق تصبح غير محفوظة بس هناك من ينفي هذا لذا تجنبت نشر اى قصيدة ممتازة لي هنا ... و القصيدة السابقة كانت عبارة عن بعثرة كلمات ليس إلا .... قريبا اضع قصيدة تستحق كلمه قصيده ويارب تعجبك استاذ :)

فائق احترامي
وشكرا لنصائحك استاذي ساضعها نصب عيني باذن الله :)

الغاردينيا يقول...

صباح الفل أخي جعفر

سعيدة بوصولك اذن الى هنا :) وحماك الله من التوهان :)

و لا تقوووووول هكذا انت و تعليقك وانتقادك على

راسي من فوووووق و من انااا حتى اكون اكبر من اى حد

تصدق اخي ؟ عمري في حياتي مالمست او شميت رائحة

الليلك حتى معلوماتي عنه ليست بالكثيره :)

اغبطك انك تعرف عنه هذة المعلومات :)

والعبارة ... احلها لك :) و سعيدة جدا بامانتك

شخص اخر كان نقل القصة كلها بلا استئذان حتى !!

راس مالنا هي اخلاقنا :)وانت تملك راس مال ثمين

اكرمك الله ... وجمعة مباركه :)

غير معرف يقول...

صباحك أوركيدا

* يمكنك عمل مكتبه إلكترونيه بجهازك , فأغلب الكتب ليست موجوده بمنطقتك , أو باليمن ككل تحميل الكتب من هنا وحمليها بصيغة doc
http://search.4shared.com/q/1
أو من المكتبه العربيه هنا
http://abooks.tipsclub.com/index.php

- والبساطه , والتواضع , وحسن المعامله...الخ هي من صفة الأميرات , ليس شرطاً أن تكوني من سلاله ملكيه , فالعرق النابض بالنُبل فيكِ يكفي .
- وأعلم برأيك عن التعليق بغير معرف ؛ ولكنكِ ستجدينني متربعاً بالوجه الآخر بكتاباتك , فمعرفي كان بآخر ردي.... أُحجيه..؟


كُنت هنا..~|

موناليزا يقول...

جميلة

eng_semsem يقول...

جميله وممتعه صحيح نهايتها محزنه وانا مش بحب النهايات الحزينه لاني مؤمن ان بعد الجرح في شفاء وزي ممكن حد يجرحني بلاقي جنبي اللي ماسك في ايده دواء اما الاخلاص نحو الاشياء اللي داخلها الذكرى هي اساس الفكره وكلنا في حياتنا اشياء هي كل ما نملك من ذكريات
تقبلي تحياتي

عمرو يسرى يقول...

اكثر من رائعه
جميله جدا
فكرتنى بفيلم تيتانيك

ميس فلسطين يقول...

الله الله الله
شو هاد يا غاردينيا

قصه رائعه
اسفه على التاخير
سلام يا عسل

mese يقول...

متميزة أنتي بخيالك وتصويرك للحياة..
بس صراحة ما توقعت النهاية وهذا هو المميز فيها..

موفقة أختي إن شاء الله..
ومرة ثانيه لما تاخذين رأي أمج غيري شوي في الأحداث عشان ما تزعلين الحنونه ..

ودي وإحترآمي لك صديقتي..

الغاردينيا يقول...

مرحبا مجددا أخي أحجيه :)

احتفظت بالروابط عندي :)

وربنا يكرمك :)

اعطر التحيات ,

..................


انتي الاجمل موناليزا

تحية عطره :)

...................

انا بعكسك اخي سمسم :) احب النهايات الحزينه هههه
لانها تمثل الواقع و معظم القصص الواقعية تلبس ثوب
الحزينه :) و صحيح احب الخيال لاقصى احد لكني اهبط مجددا على ارض الواقع ...

وانا معك اننا ننجد المواساه ممن حولنا :) لكن برايي كل مواسات العالم لا تعيد تشكيل ماتحطم في الداخل :) لذا احب رداء الحزن اكثر :) اجده الرداء الاكثر منطقيه ... لك اعطر التحيات :)

.............................

الغاردينيا يقول...

مرحبا اخي عمرو يسرى

ههههه تيتانك على البر بس :)

تشرفت بتواجدك .. لك اعطر التحيات :)

........................

مرحبا ميوسه :)

ولايهمك .. سعيدة بوجودك حبيبتي :)

بحفظ الله

............................

مرحباااااااااا ميس

بجد بجد سامحيني نسيت مدونتك كليا !!

اليوم قبل حتى ما تعلقي عندي تذكرتك !

بس سبقتيني :) عمرك طويل اذن و سامحيني

بالنسبة للقصة الظاهر صدمتك النهاية هههه

معلش ههه اما امي فهي احساسها رقيق هههه احم احم

طالعة لي ههههه وفقنا الله جميعااا حبوبتي

وامانه سامحيني نسيت بجد مدونتك من كثر ما غيرت القالب ^_* تحياتي

مدونة الأمل يقول...

القصة مؤثرة و رائعة جداً

تقبلي مروري

H@mdy يقول...

قصة جميلة وبجد عجبتني اوي .
والاجمل اسلوبك .

مبسوط جدا بزيارتك لمدونتي واتمني التكرار ..

تحياتي *_*

كلمات من نور يقول...

إلا تستحق أشياءنا المخلصة .. تقديسنا و إخلاصنا لها ؟ هي تخلص لنا أكثر من البشر .. فنسميها أشياء ونسمي الأشياء بشر ... !

======================

جميلة الكلمات .زوجميلة القصة أبكتني كما أبكت ماما

تسلمي يا حبيبة

Antika يقول...

عايزة اسألك سؤال :)
انتى استوحيتى القصة من الصورة ؟

ولا بعد ما كتبتى القصة جيبتى صورة مناسبة ..
خصوصا ان وصف البطلة وكل حاجة موجود فعلا ف الصورة

أياً كان..
القصة والصورة .. الاتنين حلوين بجد :)

الغاردينيا يقول...

مدونه الامل ...... :)

لي الشرف بتواجدك :)


و اسعدني رأيك اخي ... تحية :)

الغاردينيا يقول...

اسعدني رايك يا حمدي :)

اعطر التحيات ^_^

الغاردينيا يقول...

امي الحبيبة مابتبكي هذة قصة مستوحاة من شطخ خيالي

بس ^_^ بكره نفسي بعدين و ببطل اكتب هههه

سامحيني اذن و دموعك غاااااااااالية عليا

سلمك الله من كل شر :) محبتي وقبلاتي

وصباحك ورد

الغاردينيا يقول...

مرحبا يا انتيكا اسمك حلو هههه

لا حبوبتي انا كتبت القصة استوحيتها من خيالي

بس الالم اللى فاحت رائحته من القصه واللى مستخبي من

وراء الكلمات مش خيالي دا احساسي بجد

بس ترتيب الاحداث والشخصية وكل هذا خيالي :)

وبعد الكتابة انا دخلت اتصفح النت فشفت الصورة

خبتها عندي ولما قررت انشر استعملت الصورة :)

منوراني يا صاحبة الاسم الجميل

بكر أحمد يقول...

الغاردينيا

يبدوا لي ان حسك في كتابة القصة ارقى بكثير منه في كتابة الشعر ، ومن الجيد انك وجدتي اين هي موهبتك بالضبط .

في هذه القصة قراءت تفاصيل رائعة عن المكان والزمان والجو والمنظر العام ، قراءت عن ملامح امرأة في داخلها وفاء وحنين وعن مشاعر تشبه الي حدا كبير فصل الخريف ، لا يستطيع احد ان يمر على هذه القصة دون ان تستوقفه او تثير في داخله حنين وشجن ..كل إنسان بداخله مقعد يود لو عاد اليه ذات يوم ...


بكل صراحة، انت هنا مذهلة.

إرسال تعليق