2009-12-03

أحبته لكنه رحل.... !



 يجيد الأوغاد  تمثيل .... الحب

 و بطل الحكاية هنا

   أحدهم !

 لما ولاجل ماذا ولماذا هو بالذات أحبته

 لا تدري ... بطلة القصة ..!

 فقط أحبته ...أهو القدر ... أم أننا ببساطة نجعل القدر

شماعة لهفواتنا و زلاتنا ... ايضا ليست تدري !

 فقط كان جرس الحب يقرع في اذنيها

 فلبت هي الندااااااااء و فتحت الباب للحب

 وللحبيب الذي اختارته السماء لها ....

كان يبدو في اول لقاء لهم .. مسكين 

 وفي ثاني لقاء لهم ...طيب و مسكين 

 وفي ثالث لقاء لهم نبيل وطيب و ..مسكين !

 شئ طبيعي فالوحوش تتمسكن حتى يظنها الآخرون 

أليفة !   كما قال الاجداد يتمسكنوا ... ليتمكنوا

   قالت لها أفعاله أنه يحبها .. وقال لها صمته ذلك ايضا

سئلته هي اذا كان يحبها فقال

انه يخجل ولا يستطيع المصارحة  ؟ ولكن هل تحبه هي ؟

 فقالت له نعم أحبك !

 ولاول مره تقولها

 فقد عاهدت الله أنها لن تقولها إلا لزوجها

 وانه سيكون بأذن الله زوجها

 هكذا يقول لها قلبهااا سيكون زوجها

 هكذا يقول لها قدرها سيكون حبيبها

 فسئلته مجددا هاقد أخبرتك عن قلبي .. فماذا عنك ؟

 قال لها: ....... رد السكوت ... و صوت الليل الكئيب 

  الليل الذي خيم على حياتها فيما بعد ....

 فالوغد ببساطة  رحل !

 انتحل شخصية ملاك .... و رحل !

 هي لا تدري السبب ..... تتمنى اليوم لو انها رأته مجددا

لا لتستعيد قلبه ....فهو لم يكن يوما ملكها

 فقط لتسئله ماذنبها ؟

 وماذنب كلمة حب صادقة قيلت هبااااااااااء !

ومن سيحمل وزر وعدها لله 

بالا تقول كلمة حب الا لزوجها ؟!


لن يتحمل قلبها ان تراه مجددا و لذا رحمة من الله

 لم ... ولن تجمعهما الصدف مجددا .....

و كمحاولة _ مبدئيه _ للعلاج نصحوها  ....

ان تبدأ رحلتها  مع النسياااان !

 



 


 بـقـلمي


2009/12/2

10 التعليقات:

softscastle يقول...

رائع مانثرته بين ايدينا

تسلم الأيادي ...

اطيب المنى ,,

L!fe يقول...

طريقتج في الكتابه مبدعه ..
الله يبعدج ويبعد بناتنا عن هالاشكال ..

الغاردينيا يقول...

الرائع هو تواجدك اخي (سوفت كاستل )

لكني كنت أتمنى أن تضع نقدك الذي قلته

بيننا ايضا هنا .. فقد كان نقد جميل

ويثير كثير من النقاش .. ودكتوري في

الكلية يقول القطعة الادبية التي تثير

النقاش و يكثر فيها الاختلافات

قطعة ادبية ناجحة جدا

( يرى الاخ سوفت كاستل اني اهملت

الرجل هنا فقد ركزت على احاسيس

الفتاة وافكارها بينما لم ادخل

نهائيا في فيما يفكر الرجل وبهذا اكون

ظلمت البطل وقد لا يكون وغد

و قد يكون رحل لسبب ما

بالتالي فان من الواجب

ان ارى الامور من فوق حينما اكتب

عن اى قصة اخرى و اتقمص كل شخصية

على حده و اتحدث عنها .. وجهة نظر جميلة

لكني هنا احاكي اسلوب الادب الامريكي

ففي الادب الامريكي نتقمص شخصية

واحدة و نكتفي بافكاره للتعبير

عن بقية الاشخاص .. فهنا اكتفيت

بشخصية البطلة ليس لانني انثى

مثلها فانا لست عنصرية ..

فقط لانني اتفق مع فكرة

ان الرحيل بلا سبب امر مؤلم جدا

فانت تترك الشخص الاخر يتساءل

وتلعب بعقله الافكار والشكوك

عن سبب رحيلك .. فاذا لم يكن

البطل هنا شخص مريض او معقد

او وغد .. فهو قليل الذوق

الم يكن يستطيع ان يخبرنا عن

سبب رحيله قبل الرحيل !

بالتايل لازال وغد ^_^ هههه

هذا رأي

لك اعذب تحية

الغاردينيا يقول...

أختي الحبيبة الحياة

شاكرة لك تواجدك

و أكرمك الله

واللهم آمين ربنا يبعد الشر عن

كل بنات واولاد المسلمين

لك اعذب تحية

إبراهيم قاسم يقول...

غادرينيا
رحيل بلا عودة
أو تلاحظين أن معظم قصص حب زماننا تنتهي بهذا
من واقع تجربة إنسان
ولفترة قريبة جدا
انتهت علاقة حب جمعت روحين
اقسما أمام من يؤمنا به
أن لن يفرق بينها غير الموت
والبارحة فرق بينها القدر
أنت وضعت في أقصوصتك اللوم على الرجل
لأنك أنثى لا تخشى الرجال بأطروحاتها
واسمحي لي أن أقول لك
لم تكن دائما العلاقة لتفشل
ودائما يكون سببها آدم
الليلة أرى حواء تمردت
وألقت من تحب بشاطئ النسيان
وغاصة بشاطئ أحلامها الزائف
حتى شاهدت باخرة فصعدت إليها
واستقرت بها ,
وتقول في نفسها ..
ولم كنت مدفونة بزورق مثقوب ؟!

غادرينيا

اسمحي لي بالقول بأن زمن الحب قد مات
بل ولى مدبرا بلا عودة
واليوم جاء زمن جديد
عرف بزمن الأصفر ( نسبة للذهب )
فيقال ..
أحببت صاحب كذا وكذا

فعش العصفور الدافئ
لم يعد يبالي به أحد ..

غادرينيا ..
أنا أيضا لا أمسح الخطأ من آدم
فآدم عبد لشهوته
أينما وجدت ذهب أعمى لها

ولكن ..
يقال أقلية باقية على الأرض
ستعيد زمن الحب من جديد

غادرينيا
بانتظار أطروحاتك القادمة ..

اليقين يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرحبا أختي الغاردينيا ،كيف الحال؟
من الناحية الأدبية فلست من المختصين لأنتقد كتاباتك .على أي حال هذه قصة جيدة إنما الثلاث نقط التي استعملتيها بكثرة أربكتني.لكن بعد القراءةالثانية إستوعبت الفكرة.
من الناحية الموضوعية ففي اعتقادي أننا يمكننا أن نتحكم في الحب ونوجهه لشخص معين .لأن إحساس الحب شعور ينبع من داخلنا وليس الآخر هو من يحفزه فينا.ربما هناك مشاركة بسيطة من الآخر انطلاقا من ملامحه أو طريقة كلامه تجعلنا نتعلق به .لكن التعلق شئ والحب شئ آخر.التعلق حالة مرضية تكون وخيمة العواقب وربما كارتية .أما الحب فشئ أسمى وأكبر ونحتاج لحياة كاملة لتعلمه.في مرحلة الشباب أي قبل العشرين بصفة عامة يكون الحب عفويا ولم نتدرب بعد على التحكم فيه وتوجيهه .وفي اعقادنا أننا لا يمكن أن نحب شخصا أخر غير الذي نحب وهذه أول الأخطاء.وليس هذا النوعمن الحب من يفضي للزواج عادة.لذلك يجب الإحتراس والتمهل قبل بناء آمال عليه.أما الحب الناضج فهو من يبدأ بالتعرف أولا إلى دواتنا وأنفسنا كي نعلم ما نريده بالظبط،بعد ذلك يمكننا أن نحدد الشخص الذي يمكننا أن نرتاح ونطمإن له وهذه ليست عملية سهلة وإنما تحتاج لدقة الملاحظة ومعرفة لظروفه وبيأته.الذي يعرف الحب يمكن أن يستوعب أمورا كثيرا فنحن نحب الله ورسوله وأسرتنا وأصدقائنا وأحبتنا.لذلك حين نخسر حبا واحدا فليس هو آخر الدنيا .بل علينا أن نركز على حب الآخرين حتى لا ندخل في دوامة اليأس واللا جدوى.

الغاردينيا يقول...

أخي ( إبراهيم القاسم )

رد جميل جدا

قراته مرارا ففي كل مقطع

رايت جمال فيه ..

قولك ( الليلة أرى حواء تمردت
وألقت من تحب بشاطئ النسيان
وغاصة بشاطئ أحلامها الزائف
حتى شاهدت باخرة فصعدت إليها
واستقرت بها ,
وتقول في نفسها ..
ولم كنت مدفونة بزورق مثقوب ؟!)

قول جميل جدا ولكن هذة مجرد حاله

حتى قصتي التي كتبتها هي مجرد حاله

نحن لا نستطيع ان نجزم بان حواء هي

الخائنة دوما و لا ان نجزم بان آدم

هو الخائن دائما فالخيانة لا تعرف

عرق ولا جنسية ولا دين ولا وطن

الخيانة هي الخيانة لكن من خلال مشاهدتي للواقع رايت
أن آدم يغلب حواء في لعبة الخيانة

هناك من يؤمن ان زمن الحب مضى

واليوم نقف على اطلاله لكنى

أؤمن بان الحب الصادق لازال موجود

وان ندر ^_^

وكما قلت اقلية باقية ستعيد

زمن الحب من جديد

لك اعذب تحية اخي

وشرفني ردك الجميل

الغاردينيا يقول...

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

مرحبا فيك استاذي والحمد لله انا بخير وعلى خير .. بالنسبة لملاحظتك عن التكرار
حينما نكرر شيئا ما فبالتالي نقصد تاكيد فكرة ما ^_^

وانا معك في كل ما قلته فنهاية شئ ما بحياتنا لا تعني ان الحياة انتهت برغم اننا قد نتصور هذا في بدء الامر
لكننا مع الوقت نكتشف أخطاءنا

لك اعذب تحية استاذي
وشاكرة لك ردك الجميل و الحكيم

كلمة !.. يقول...

جميلة هي تلكـ النقآط التي تنآقشتم فيهآ ..
والأجمل تبآدل الحوآر بالتمسكـ بالقنآعآت ..

وأرى من قرآءتي أننآ قد وجدنآ الحل في النسيآن من كلآ الطرفين..~

ولكن أين النصيحه لعدم تكرآر الخطأ فقد لآمست في حيآتنآ ممن يقعون ولآ يستفيدون؛

علهم ينتظرون صيغة أخرى تصل إلى قلوبهم قبل عقولهم لتقوم بوآجب التوجيه؟!..

أحببت روح كتآبتكـ ففي حنآيآهآ كثير من المعآني الصآدقه ..
فـ أحييكـِ] ع ذلكـ ..

دمت لمن أنتِ] له الروؤوح~

الغاردينيا يقول...

جميل ما نثرته هنا فكثير ما يبحث

الطرفين عن عالم النسيان ويصبح الامر

غريب حينها فكليهما يتلائمان فلماذا

لا توجد نهاية حينها غير النسيان ؟

لعبة الاقدار ..ربما

حياك الله يا غالية

وشرفني مرورك

دمتي بود

إرسال تعليق